مسيرة صامتة مع الشموع في منتزه الصخور/ حاجيت لافي 03.01.2017

نساء من كسرى مع نساء يصنعون السلام والقرى المجاورة رافقوا بهدوء وهم يحملون الشموع، عائلة ابو احمد الى حديقة الصخور, المكان الذي تم به العثور على جثة ابنتهم. 

من اجل ان نشعر بوجعهم, ولنفكر كيف يمكن منع استمرارية العنف

يبعد منزلي عن كسرى مسافة 2 كيلومتر من خلال طريق ترابية بين اراضي الزيتون التابعة لأهلالقرية. عندما يقولون كسرى انا فكر في حديقة الصخور. كنت اذهب اليها مع اطفالي الذين كانوا يحبونالتسلق على الصخور الطبيعية. مكان جميل يبث شعور بالسلام.

في هذا المكان الجميل قتلت وجدان، فتاة تبلغ 16 عاما وتسكن عائلتها في الشارع المقابل للحديقة.

المتهم بالقتل من سكان قرية كفر سميع المجاورة. كسرى وكفر سميع هم قريتين متجاورتين يتبعون لنفسالمجلس المحلي وايضا نفس المدارس. كيف ستواجه كل من القريتين الحقيقة المأساوية التي حلت به،قاتل من قرية واحدة، القتيلة من القرية الثانية، مدرسة مشتركة، مجلس مشترك؟…….

Dugrinet