حين تقرر النساء ان تصنع السلام / Marie Lyne Smadja, i24News,

مقال رأي السيد شراغا بلوم يهدف لإظهار أن النساء تصنع السلام يوجهن ادعاءاتهن للعنوان الخاطئ. هذه المقابلة مليئة بالتعابير البالية وبالتالي فهي تفتقد للمصداقية. على مر التاريخ تعرضت حركات النساء لانتقادات بسرعة، لكننا لن نعتذر بعد الآن. لنراجع مضمون “رسالتنا” كي نحكم بشكل أفضل اذا ما كانت قد أرسلت الى العنوان الصائب.

نساء تصنع السلام” تأسست قبيل نهاية عملية “الجرف الصامد” من قبل إسرائيليين يرغبون بأن يكونوا ناشطين في حل الصراع مع الفلسطينيين. سيدات “نساء تشنّ السلام” يدعمن الجيش الإسرائيلي، فأشقاءهن، أزواجهن، و/ أو أولادهن يخدمون في الجيش. معظمهن خدمن بالجيش الإسرائيلي بأنفسهن. وقد عانين من الحرب الأخيرة تماما كأيٍ كان في البلاد، ولهذا السبب اتحدن بالرغم من الخلافات.

للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، آلاف النساء من كل أنحاء البلاد، من شتى الأطياف السياسية، يهودا وعربا، متدينات وعلمانيات، انضممن مباشرة الى “نساء تشنّ السلام”. نحن نؤمن أن دولتنا قوية عسكريا، وقد أقيمت في المنطقة كي تبقى، وعلينا أن نكون قوة أيضا على المستوى السياسي والدبلوماسي. يجب أن تستأنف إسرائيل عملية تقود الى اتفاقات سياسية وحلٍ للصراع، فهذا من مصلحة الدولة. قد يقول البعض: “يتطلب اثنان لرقص التانغو”. صحيح، ولكن في هذا التانغو الثنائي، كنا نفضل أن تكون إسرائيل الرائدة في هذه الرقصة.

التجديد في حركة مواطنين غير حزبية ذات هدف سياسي مشترك ومحدود قد تكون مفاجئة في بادئ الأمر. ولكن للعديد من السنين، لا يوجد حل للصراع الدموي، فلا بد أن تكون خلاقا ومبدعا لخلق طريقة أخرى كي تكون، لتكون لديك فرصة أن تجد في نهاية الأمر حلا. تم حل العديد من الصراعات الدموية حول العالم عبر حركات نسائية: ايرلندا الشمالية، ليبريا، كولومبيا، وغيرها… يستطيع المواطنون الإسرائيليون أن يكونوا مفتاحا، أو أحد المفاتيح للحل. فهمت اسرائيل نظريا في 2005 ذلك عبر تبني القرار الأممي 1325. “نساء تشّن السلام” تأسست كي تكون تطبيقا عمليا بما يخص الصراع مع الفلسطينيين.

بالتالي فهي ترتاب لقراءة أن نساء من شتى الانتماءات والأطياف السياسية يعرّفن تحت علامة واحدة: “إنهن يساريات”. ما المفاجئ في أن ترغب نساء يمينيات بالاتفاقيات السياسية؟ كل من يقول ذلك لا يعرف المجتمع الإسرائيلي. الاستعداد لقبول اتفاقيات سياسية ليس امتيازا لليسار فقط، كما أن الولع بالأمن ليس امتيازا لليمين؛ حان الوقت كي يعرف العالم أجمع! لذا فليس مفاجئا أنه وخلال عام من تأسيسها تضم نساء تشنّ السلام نحو 12,000 داعمة وداعم.

Continue reading on 224News