حركة نساء جديدة, من اجل السلام وضد الحروب / الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة, (אתר חד”ש)

“بعد انتهاء حرب غزة صيف 2015 كانت القشة التي كسرت ظهر الجمل. عندما بدأ الجمهور يتحدث بكراهية وبخوف وبدأ صوت المدافع يهز الأرض, وبدأت وسائل الاعلام تنقل مشاهد الحرب وويلاتها, وعندما بدأ السياسيون وقيادات الجيش, يخطبون و يصرحون, لم نعد نطيق السكوت اكثر. قمنا نحن مجموعة نساء من مختلف الانتماءات, السياسية والاجتماعية, بتنظيم حركة نساء, مهمتها تحريك عملية السلام المتوقفة”. هذا ما جاء في مقدمة بيان الحركة.
وتقول: قد اطلقنا عليها اسم “نساء يصنعن السلام”, ومن اجل تغيير الواقع وقد قررنا الاعتصام امام مقر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  في خيمة والصيام عن الطعام لمدة خمسين يوما. حركتنا هي حركة غير حزبية, وقد كبرت و توسعت بانضمام, اكتر من خمس عشرة  امرأة  حتى اليوم, ممن يملكن المقدرة و قوة التأثير على الوضع السياسي. هذه الحركة تشمل نساء لديهن وجهات نظر و اراء سياسية مختلفة, يهوديات وعربيات متدينات وغير متدينات, وكلهن يطالبن بإرجاع موضوع السلام الى مركز الاهتمام الجماهيري, ولرفع مستوى العمل السياسي الجدي. ويقول البيان, نحن نعمل على تحقيق الحل السلمي المحترم والمتفق عليه لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني على قاعدة الحقوق الشرعية والمستقلة, لكلا الشعبين.
ان السلام ليس يوتوبيا, تؤكد الحركة، بل هو القاعدة الضرورية لحياة الشعبين, في هذا المجال للأمن والحرية. ان الحركة معنية بأن يسمع صوت النساء هذه المرة ضد الحرب ومن اجل السلام. ومعناه ان تكون لرأيهم اذان صاغية, وهناك العديد من الدول, التي كان للنساء دور كبير واهمية في النجاح والوصول لاتفاقية السلام.
وهي تشدد ان النساء مهيئات أكثر لفهم  تفسير معنى السلام و الأمن, والاتفاقات ونحن لدينا الاجوبة, لتشمل كل الجمهور لبناء هذه المفاهيم من جديد. واتساع هذه المشاركة بين النساء الفلسطينيات والاسرائيليات يضمن الحل, و تضع الحركة في رأس اولوياتها, الضغط المباشر, الاعلامي و الجماهيري على متخذي القرارات السياسية, للوصول, للحل السياسي.وتقوم الحركة بتوسيع نشاطها لكل المناطق, وتعميق موضوع الاتفاق السياسي. ليضم نساء و رجالا, وكذلك الاطراف المؤثرة الحكومية و اشراك النساء في المفاوضات حسب قرارات الامم المتحدة و مجلس الأمن رقم 1325.

 

أكمل القراءة